نديم الوزه - شعر

 

حكاية صوفي

قصيدة إلى صوفي

شعر نديم الوزه

ذكراكِ الأبديَّةُ

شوكةُ الوردةِ في قلبِ العاشق،

كنُبْلٍ جريحٍ قدَّسَهُ المعنى،

وَلا يفهمُهُ هذا العالم..

نزهةٌ على التخُوم،ِ

كانتْ تعِدُ الصابرُ بفوزٍ أكيدٍ

كانطلاقةٍ أوسعَ من عيني ِّالشاعر،

وَأرقَّ من حلمِ المراهق..

كانَتِ الشوارعُ مؤسَّسةً بحجارةِ الحكمةِ،

وَالرياحُ صديقةٌ،

وَربَّما، فقَطْ، تؤنِّب..

كانَ الحلمُ يُفسَّرُ كنبوءة،

كانَ الحلمُ يُصدَّقُ، يا عاهرةَ السوقِ المسكينة

يا قلبي المسكين!..

وَلم يعُدْ لنا إلَّا أن نتذكَّرَ،

نتذكَّرُ المجدَ الغابرَ الذي نحنُ..

وَخلالَ عزلةِ الحديقةِ العموميَّة

نبكي خطواتِ إمارتِنا الحرَّة..

فَلْنَنهَضْ إلى شوارعَ باقية،ٍ

فَلْنَنهَضْ عبرَ ليالٍٍ لا تتكرَّر،

فَلْنَنهَضْ على رؤوسِ الجبال،

وَلْنَنظُرْ، يا أميرتي، إلى النُّجوم

انظري، لم تزلْ هيَ هيَ النُّجوم

كَمْ سكبتْ من خمرِ الهداية،

كَمْ أعطَتْ مِنْ وعود،

كَمْ سقطتْ هذهِ النُّجوم،

وَلم تزلْ هيَ النُّجوم!.

الصفحة الرئيسيةشعرروايةقصةمسرحفن تشكيليلمراسلتنا