المدينة غريبة كأمي
عاهرة مبتدئة
شعر نديم الوزه
أعرف أنّها كلمات لا تجدي
وليست كافية،
مثلما هي نظراتك، لمحاتك،
وإشاراتك التي تلقينها هكذا..
لكنّها كلمات لا بدّ منها
كي أهدّئ اضطرابي،
بل هي حساسة ومفكّرة
وينبغي أن تُقال،
مثلما هي جاذبيتك الشمسية
جديرة بأن تُغازل
وتُرى..
وإن كان المال والذهب
هما ما يرقص قلبك حقاً،
ويجعلانك تجتازين كل الحدود
بعد أن داست حياتك كل حريّة ممكنة،
فليست الشيخوخة ولا التعقّل ولا التجربة
ما يجعلني أقف مبعداً قلبي،
لكي أترك لك مسافة مريحة
تمثلين فيها دورك المرسوم
بلا شفقة..
أجل، حزيناً فوق حزني
كنت أسمع نشيج روحك
وهي تتابع احتضارها حركةً
بعد أخرى..
أجل، أغويتني حتى التشرد،
وسقطت دمعة من روحي
لحظة غيابك،
ومع ذلك ما أنا لألومك،
ولا لأسأل: من يدفع الثمن!
1998