المدينة غريبة كأمي
ديـك
شعر نديم الوزه
يوقظني الزكام،
مع نهاية القرن العشرين
عندي الكهرباء مقطوعة،
أعطس،
وبلا يقين أقول:
"هذا فأل حسن لروح مندحرة"
غير أنّه لا نبيذ تبقّى،
ولا شمعة كي تضيئني،
ولا امرأة،
أنظر الفجر المقبل إلى زجاج النافذة
يلمع في قدح البارحة،
وأضحك..
حقّاً ماشأني بالصباح أنا؟
وكلّ أطفالي ما توا خارج أيّ رحمٍٍ
قبل أن يذهبوا إلى المدرسة..
أبداً كلّ هذا لا شأن للكهرباء به،
إنّه البرد ما يجعلني أتبوّل بحرقةٍ
وأكمل نوبةَ العطاس كأبلهٍ..
نمّ إننّي عاكف كي أعاود النوم
أن أخنق هذا الديك السماويّ بستارة فظّةٍ
قبل أن يصيح في دمي
منتفضاً بحياةٍ مخادعةٍ،
أو هي غير مجودةٍ حقاً!
4/1/1998