نديم الوزه - شعر

 

جمجمة تغلي

ظلال العدم

شعر نديم الوزه

 

لا شيء،هموم..

تشردّي مع القمر،

تساقطي أخضر مع الشّجر..

تبعثري مع النجوم،

ترمّدي مع الشّرر

تفتتّي مع الغيوم،

توحّلي مع المطر..

لا،

ليس الحلم...

مجرد اندفاع مظلم نحو لامرئيّ

خارج الحلم،

مجد أرواح صبية تصفّق

من أجل وهم..

أنا

من بدّد خطاه..

كي أضيء تلك الألوان المنسيّة

مثل ذكريات مفرحة..

كي أعيش فقيراً.. فقيراً

فقيراً ، يا حمرة الغد..

يا زرقة السماء في المياه،

يا تلك الجدائل الخضراء المنسرحة

مثل نزهات صيفيّة..

لا،

أيّتها الغابات والأنهار

أعمى،أيتّها البحار

أيتّها الشمس الذهبيّة

لن تشفي قلبي المتألّم

على دماء لم تصل فجراً،

لم تصر زهراً،

بعد معارك لم تفض إلا لرؤى من البوار،

والأصوات النائحة..

لا،

مجرّد ألم

ير نّ حني بين ظلال العدم ..

لا،

لا بيت لي،

لا شارع ،

لا حديقة...

تغرّبت في مكاني

ولم ألق لمكاني غير خطوات غربية

تهربت من زماني

ولم ألق لزماني غير نبوءات رهيبة

إله؟!

لم يرني اللّه حتى أراه..

لا،

لم أؤمن بالنّهي،

لن ألتهي،

لا أرغب بالعمل

بلا أمل..

على من أسلّم؟

من أكلّم؟

وكلّ سلام ،

وكلّ كلام

يبدأ كي ينتهي،

كي يبدأ كي ينتهي،

ليصحّر روحي ...

لا،

صرخة كلًّ ما أشتهي

تدوّي المتاه،

تتقيّ أ كل جروحي

وسط الغبار!

الصفحة الرئيسيةشعرروايةقصةمسرحفن تشكيليلمراسلتنا