جمجمة تغلي
ساعات رمليّة
شعر نديم الوزه
تكلّم، وهذا الليل..
الليلُ فراغ
الليل يحرِّر
قل لهذا الليل كلاماً
تكلمْ ..
تحس ُّ أعضاءك يرجفها الصّمت
وتخافُ لا نهاية إحساسِك
بالصرخة التي تنسحق
لحظة لا يفيد كلامٌ
يتبدَّد
ساعاتٍ رمليّة
تصحِّرُ وجْهَ الراكض ِ
حلماً
يتشظى
مدعموعاً
تبلِّل عزلةَ روحي
وأنا أنظر :
لا أحدٌ يعني أحدًا ..
وحدي مبتلياً بسنينٍ باليةٍ
وغبار بطالة
أشرد بين مقابر أحلامي المنهوبة
أنكش كسراتٍ من رغبات فتوة
ضاعت
عبر شوارع تتلوَّى يأساً
أم تلعب أحجية متاه ؟
وأحاول جهلاً ..
لكن
مرتطماً بسماءٍ مهملةٍ
ونداء غواية
أنظر أعلى :
هذا فجر
أم نزف غيومٍ مقهورة؟
والآن، تكلّـمْ..