جمجمة تغلي
نـدم
شعر نديم الوزه
أيّها القلب المضطرب
مثل طبلٍ يدقُّ منفرداً
وسط غابة صامتة من الكوابيس الرهيبة
متى تكفّ عن الخفقان؟
هكذا،
دون سابق إنذار..
فلا أندم على عمر ضاع
أو على عمر أحلم أن يجيء
حيّاً، فتيّاً، حقيقة،
وينبغي أن يعاش،
بعيداً عن الفكرة ونقيضها،
بعيداً عن العين الحاقدة،
والأخرى الكاذبة،
بعيداً عن الآلهة الشريرة،
والتي تعاقب..
آه أيّها القلب التعس
توقّفْ،
أرجوك أن تتوقّف،
توقّفْ..
ليس في هذا العالم
غير هذه الأشباح المقيتة
التي تدمّر،
والتي تشعل حريقاً كاسحاً داخل رأسي،
ولا تدعني أنام!
10/10/1997