جمجمة تغلي
الصورة التي لي
شعر نديم الوزه
آهٍ تلك الصورة
التي هي لي،
متى تأتي؟
كي تحيا قربي
وتعينني،
كي نعرف اللذة،
كي نتحرر،
كي نوجد أنا وهي
مثل إلهين
يصلّي كلّ واحد منهما للآخر،
مبهورين بهذه اللانهاية
التي عيوننا حين تحدّق في بعضها
تودّ لو تنصهر،
مثلما أتخيّل مسبري الآن
ينغرز عميقاً
كما لو كانت أرضاً أخرى
وأنا أريد تفجير المركز:
مجرّة واحدة لروح واحدة
والنجوم والكواكب قصيدة متشظّية!
لكنْ، تلك الصورة
محصورة في إطار المادّة الذهنيّة
تمدّ لسانها الكلبيّ
وتمضي..
كي تتركني وحيداً
صامتاً،
أنكحُ الفراغ:
ناري تنطفئ،
وجودي يتضاءل،
كلمتي تمّحي!
1997