جمجمة تغلي
شوكة الزمان
شعر نديم الوزه
ليلة ٌ بين الشجر،
نوّرها النبيذ
وما يقولُ القلبُ للقلبِ
وما يحكي النظر ..
وحولي النيرانُ تُهدي.
والوحوشُ تُضلُّ
والطيورُ تهاجرُ
أو لا تهاجِرُ،
لا وطنٌ للطيورِ
من يحبّ السفر؟
هكذا كنتُ .
وضحكتُ .
ورقصتُ .
كدتُ سكرانَ
أصعدُ سلَّمَ الروح ِ
صوبَ القمر
*
يومَها لمّا أدخلِ السجن ..،
يومها لما أعط ٍٍِِِِِِِِِ للشباك رمزاً ..
* ِ
ولم يزل قلبي يغصّ، والدخان
تحرّق النفس ..،
ولا مياه في الجرار، ٍٍٍٍٍٍٍِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ
ولا جرار ..
من، يا فتاة، باعها؟
ومن اشتراكِ .. ؟
ولا ذهب الحنان
يكفي، ومن يغوي تمنّعك ؟
ألا خطو المطر ؟
ولا هجرُ الأمان؟
غاليةً ، يا فتاة ُ
بكمْ ؟
يا فتاةَ الصور..
*
خلف السياج ، تراها تؤمن
بما أحبُّ ، زهرةُ الرّمان؟
*
جر ّ حتني شوكةُ الزمان .
*
لكن
لم أعطِ يديَّ للوثاق زكاةَ جهلٍ .
وما أطيعُ اللهَ عبداً .
لن أسألَ الدكّان ..